الازهر

[الازهر][twocolumns]

مجالس العلماء

[مجالس العلماء][bsummary]

س و ج

[س وج][grids]

مرصد الفتاوي التكفيرية : اللغة العربية  حظيت بنصيب الأسد فى خطابات  "داعش"  


أكد  مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن تنظيم داعش الإرهابى ، يبذل محاولات يائسة للتأكيد على بقائه واستمراره، تحت شعاره المزعوم "باقية وتتمدد"؛ وقال المرصد في بيان له إن التنظيم يحاول التواصل مع جميع الفئات والجنسيات حول العالم مستخدمًا فى ذلك لغة كل منطقة فى التواصل مع قاطنيها.
أضاف المرصد أن أحدث مثال على ذلك، إعلان التنظيم الإرهابى مسئوليته عن هجمات وتفجيرات سريلانكا التى أودت بحياة أكثر من 350 شخصًا، حيث استخدم التنظيم الإرهابي اللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى عدد من اللغات الأخرى، من بينها اللغة التاميلية ، موضحا أن هذا الإعلان الصادر باللغة التاميلية التى يتحدث بها نحو 70 مليون نسمة، أغلبهم فى ولاية "تاميل نادو" الهندية الجنوبية وفى شمال شرق سريلانكا، فضلًا عن صدوره أيضًا بلغة "الماليالام" التى يتحدث بها 35 مليون نسمة أغلبهم فى ولاية "كيرالا" جنوبى الهند، يؤكد أن التنظيم الإرهابى أصبح لديه عناصر تتقن لغات إقليمية يتحدث بها عدد قليل من الناس .
وأشار المرصد إلى أن تنظيم داعش الإرهابى يحاول مخاطبة الجمهور المستهدف بلغته التى يتحدث بها، بهدف اللعب على وتر مظالمهم وحفزهم على الانتقام ، مما يسهل عليه عملية تجنيدهم إلى صفوفه، وذلك مثلما حدث فى نيجيريا والكونغو والصومال ودول وسط آسيا ، مؤكدا  أن اللغة تعتبر عاملًا مهمًّا فى جذب العناصر الجديدة إلى صفوف التنظيم، وذلك فى تلك المناطق التى يعد فيها نفوذ داعش ضعيفًا ومحدودًا، مثل دول جنوب آسيا، حيث لم ينضم لهذا التنظيم الإرهابى إلا عدد ضئيل بالنسبة لعدد السكان هناك، فمن الهند انضم نحو 180 فردًا لهذا التنظيم من أصل 170 مليون مسلم هندى، لافتًا النظر إلى أن أغلب من انضموا لداعش هم من جنوب الهند ،  أما فى سريلانكا، فقد انضم نحو 32 مسلمًا سريلانكيًّا فقط إلى داعش وقاتلوا فى سوريا، فلم ينجح تنظيم داعش فى جهود تجنيده للمسلمين فى هذه الدول، حيث كان عدد المنضمين للتنظيم مقارنة مع عدد السكان المسلمين، منخفضًا جدًّا .
 ولفت المرصد إلى أن اللغة العربية  حظيت بنصيب الأسد فى خطابات تنظيم "داعش" الإرهابى، حيث بلغت نسبة استخدمها نحو 73% من الخطابات الصادرة عن التنظيم، تلتها اللغة الإنجليزية بنسبة 18%، وجاءت اللغة الفرنسية فى المركز الثالث بنسبة 6%، ولم يتعدَّ نسبة استخدام أى لغة أخرى 1 % ، مشيرا  إلى وجود توجه لدى التنظيم الإرهابى للاهتمام باللغات الأخرى خاصة لغات وسط وجنوب شرق آسيا، حيث قفزت تلك المناطق إلى مرتبة متقدمة فى ترتيب أولويات التنظيم بعد خسارته الفادحة فى الشرق الأوسط، مما دفعه إلى التوجه شرقًا؛ ومن ثم الاهتمام بلغات تلك المناطق من أجل ضم المزيد من المقاتلين وتجنيد الأفراد هناك .

ليست هناك تعليقات: